
شاركت سدرة للعسل اليمني في «الأمسية العربية 2022» التي أُقيمت في كوالالمبور، ومثّلها مؤسسها عبدالمجيد حميد. وجاءت المشاركة ضمن سعي سدرة إلى التعريف بالعسل اليمني في ماليزيا وشرق آسيا، وتقديمه لجمهور جديد في مناسبة تجمع العرب وأصدقاءهم.
الأمسية العربية لقاء يحتفي بالثقافة العربية في ماليزيا، ويجمع شخصيات رسمية ودبلوماسية مع رجال الأعمال والعاملين في التجارة والسياحة. وقد حضر نسخة 2022 عدد من السفراء والقائمين بالأعمال، إلى جانب شخصيات ماليزية بارزة وممثلين عن جهات تجارية وسياحية.
مناسبة كهذه فرصة طبيعية لعلامة تقوم على منتج عربي أصيل؛ فالعسل اليمني جزء من ثقافة الضيافة والهدية في اليمن والجزيرة العربية منذ زمن بعيد.

بدأت سدرة متجرًا عائليًّا للعسل في صنعاء، ثم سُجّلت شركة سدرة الدولية في ماليزيا عام 2021. ومنذ ذلك الحين تعمل على أن يصل العسل اليمني الأصلي إلى من يقدّره، في ماليزيا وفي أنحاء العالم.
والتعريف بالعسل اليمني لا يكون بالبيع وحده، بل بالحضور في المحافل التي يلتقي فيها الناس، وبالحديث عن أصنافه: السدر والسدر الملكي والسمر والمراعي، وعن الفرق بين العسل الموثّق المنشأ وغيره.
تبيع سدرة العسل اليمني وحده. يأتي النحّالون بمحصولهم إلى نقطة الجمع في صنعاء، فيُقيَّم بالتذوّق والمعاينة، ثم يُفحص في مختبر قبل شحنه، ويُفحص مرة ثانية بعد وصوله إلى ماليزيا. ولا يصل إلى عملائنا إلا ما اجتاز هذه المراحل كلها.
وقد نال عسل السدر الملكي من سدرة لاحقًا جائزة Great Taste 2025 بنجمتين، وأصنافنا الأربعة حاصلة على شهادة الحلال من جاكيم في ماليزيا.
نشكر بهذه المناسبة كل عملائنا الذين وثقوا بنا ودعموا مسيرتنا. حضورنا في مثل هذه المحافل هو ثمرة ثقتكم، ونعدكم أن نبقى أوفياء للعسل اليمني الأصيل.
