📦
✅
📦
✅
📦
✅
📦
✅
📦
✅
📦
✅
📦
✅
📦
✅
📦
✅
📦
✅

كيف تعرف العسل الطبيعي من المغشوش؟ ما ينفع فعلًا وما هو خرافة

فريق سدرة
كيف تعرف العسل الطبيعي من المغشوش؟ ما ينفع فعلًا وما هو خرافة

كيف تعرف العسل الطبيعي من المغشوش؟ ما ينفع فعلًا وما هو خرافة

الطريقة الموثوقة لمعرفة العسل الطبيعي هي التحليل المخبري، تدعمه معرفة منشأ العسل وشفافية البائع. أما الاختبارات المنزلية المنتشرة، مثل كوب الماء وعود الكبريت والورقة والإبهام، فلا تكشف الغش، وقد تخدعك في الاتجاهين.

في هذا الدليل نشرح ما الذي يقيسه المختبر ولماذا، ونفنّد أشهر الخرافات، ثم نعطيك أسئلة عملية تسألها قبل أن تدفع ثمن عسل غالٍ.

ما المقصود بالعسل المغشوش؟

للغش في العسل صور كثيرة، أشهرها:

  • الخلط بالسكر أو الشراب المحلّى: يُضاف شراب سكري إلى العسل ليزيد حجمه ويقلّ ثمنه.
  • عسل التغذية السكرية: أن يُطعَم النحل السكر ثم يُباع ما ينتجه على أنه عسل أزهار.
  • الغش في النوع: أن يُباع عسل رخيص على أنه سدر أو سمر، أو يُخلط به.
  • الغش في المنشأ: أن يُباع عسل مستورد على أنه يمني. وقد رصد مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية (2023) إعادة بيع عسل كشميري من اليمن على أنه يمني.

والصعب في هذه الصور كلها أنها لا تظهر بالعين. فالعسل المخلوط قد يكون جميل اللون، كثيف القوام، حلو الطعم، ولا يعرف المشتري الفرق إلا بعد التحليل.

وننبّه هنا إلى فرق مهم: إطعام النحل السكر في أوقات الشحّ ليبقى حيًّا ممارسة معروفة عند النحّالين وليست غشًّا. الغش أن يُقدَّم ما ينتج عن السكر للمشتري على أنه عسل.

هل تكشف الاختبارات المنزلية غش العسل؟

لا. هذه الاختبارات منتشرة لأنها سهلة، لا لأنها صحيحة. وهذه أشهرها:

  • كوب الماء: يقولون إن العسل الأصلي ينزل كتلة واحدة ولا يذوب. والواقع أن ذلك يتعلق بكثافة السائل ولزوجته، والعسل المغشوش بشراب كثيف قد يتصرف بالطريقة نفسها.
  • عود الكبريت: يقولون إن العود المغموس في العسل الأصلي يشتعل. وهذا يتعلق برطوبة العود والعسل، لا بأصالة العسل.
  • الورقة أو المنديل: يقولون إن العسل الأصلي لا يبلّل الورق. وهذا أيضًا مرتبط بالرطوبة والكثافة، ويمكن تقليده.
  • الإبهام: يقولون إن قطرة العسل الأصلي تبقى متماسكة على الإصبع. والشراب الكثيف يفعل ذلك أيضًا.
  • النمل: يقولون إن النمل لا يقترب من العسل الأصلي. والحقيقة أن النمل ينجذب إلى السكريات عمومًا، وقد يقصد العسل الطبيعي كما يقصد غيره.

المشكلة أن هذه الاختبارات قد تطمئنك إلى عسل مغشوش، وقد تشكّكك في عسل سليم. فلا تبنِ عليها قرار شراء.

هل التبلور دليل على أن العسل مغشوش؟

لا. التبلور ظاهرة طبيعية في العسل، تختلف سرعتها من نوع إلى آخر ومن ظروف تخزين إلى أخرى. فإذا تحوّل عسلك إلى حبيبات أو صار أكثر صلابة، فهذا لا يعني أنه فاسد ولا أنه مخلوط بالسكر. كما أن عدم تبلور العسل لا يثبت أنه أصلي.

عسل المراعي اليمني من سدرة

ماذا يقيس المختبر في العسل؟

الطعم واللون يمكن تقليدهما، أما التركيب الكيميائي فيصعب تزويره. ولهذا تعتمد المواصفات الدولية للعسل على قياسات مخبرية. وأهمها:

  1. نسبة الرطوبة: يجفّف النحل الرحيق داخل الخلية حتى يصير عسلًا كثيفًا. وارتفاع الماء فوق الحد المقبول قد يدل على عسل قُطف قبل نضجه أو أُضيف إليه ماء، ويجعله عرضة للتخمّر.
  2. السكريات: يتكوّن العسل أساسًا من الفركتوز والغلوكوز، ويُقاس مجموعهما ونسبة السكروز. وارتفاع السكروز فوق المعتاد قد يشير إلى إضافة سكر.
  3. مادة HMF: مركّب يتكوّن في العسل ويزداد بالتسخين وطول التخزين. ارتفاعه يدل على أن العسل سُخّن بشدة أو أنه قديم.
  4. نشاط إنزيم الدياستيز: إنزيم موجود في العسل طبيعيًّا، يضعف مع الحرارة والزمن. انخفاضه مؤشر آخر على التسخين أو القِدم.
  5. الحموضة الحرة: ارتفاعها قد يدل على بدء تخمّر السكريات.
  6. الموصلية الكهربائية: تساعد على التمييز بين أنواع العسل بحسب مصدرها النباتي.
  7. تحليل سكريات C4: يكشف إضافة سكر القصب أو شراب الذرة. وقد لا يجتاز هذا الفحص عسلُ نحلٍ غُذّي بالسكر، ولذلك يفيد في كشف عسل التغذية.
  8. بقايا المضادات الحيوية والمبيدات: فحوص تتأكد من خلوّ العسل من هذه البقايا.

ولا يكفي فحص واحد للحكم على العسل؛ فكل قياس يكشف جانبًا، والصورة تكتمل حين تُقرأ النتائج معًا. فقد يجتاز عسلٌ فحص الرطوبة ويرسب في فحص السكريات، وقد يكون نقيًّا لكنه سُخّن حتى ارتفع فيه HMF. ولهذا تعتمد المختبرات على مجموعة من الفحوص لا على واحد.

ومن المفيد أيضًا أن تعرف أين أُجري الفحص. فالتقرير الصادر عن مختبر مستقل معروف، والمرتبط برقم الدفعة نفسها، أوثق بكثير من ورقة عامة لا تذكر أي عسل فُحص ولا متى.

لا يُطلب من المشتري أن يحفظ هذه الأرقام، بل أن يعرف أن هذه الفحوص موجودة، وأن يسأل البائع: هل فُحصت هذه الدفعة؟ وأين؟ وهل يمكنني رؤية النتيجة؟

لماذا يهمّ المنشأ إلى هذا الحد؟

لأن قيمة العسل اليمني، وخاصة السدر والسمر، مرتبطة بالمكان الذي جاء منه. ومن هنا تأتي أهمية شهادة المنشأ التي تصدرها الغرفة التجارية في بلد الإنتاج، فهي وثيقة رسمية تربط الشحنة ببلدها. ومع التحليل المخبري، تعطيك صورة أوضح بكثير من أي تذوّق.

والمنشأ لا يعني البلد فقط، بل المنطقة والموسم أيضًا. فالبائع الذي يعرف عسله يستطيع أن يقول لك: هذا سدر من وادي دوعن من موسم هذا العام، لا أن يكتفي بكلمة «يمني».

وانتبه إلى أن السعر المنخفض جدًّا لعسل يُباع على أنه سدر يمني علامة تستحق السؤال. فالسدر يُقطف مرة واحدة في العام، والطلب عليه كبير، ولا يمكن أن يكون رخيصًا.

ماذا تسأل البائع قبل أن تشتري؟

  • من أي منطقة جاء العسل؟ ومن أي موسم؟
  • هل لدى البائع شهادة منشأ للشحنة؟
  • هل فُحصت الدفعة في مختبر؟ وهل يشارك نتيجة الفحص؟
  • هل يبيع نوعًا واحدًا من بلد واحد، أم يخلط عسلًا من مصادر شتى؟
  • هل يجيب عن أسئلتك بوضوح، أم يكتفي بعبارات عامة مثل «أصلي مئة بالمئة»؟

البائع الذي يثق بعسله لا يتضايق من هذه الأسئلة، بل يرحّب بها.

كيف نتحقق في سدرة من كل دفعة؟

كل دفعة من عسلنا تُفحص في مختبر في ماليزيا بعد وصولها، ولا تُطرح للبيع إلا بعد اجتياز الفحص. وقبل ذلك تمر بمراحل في اليمن: يحمل النحّالون محصولهم إلى نقطة التجميع في صنعاء، فنقيّمه بالتذوّق والرائحة والقوام، ثم يُفحص في مختبر مستقل في اليمن قبل الشحن، ولا نشحن إلا الدفعات المعتمدة.

وعسلنا يمني خالص، يصحبه شهادة منشأ من اليمن، وأنواعه الأربعة حاصلة على شهادة الحلال من جاكيم (JAKIM) في ماليزيا.

تعرّف على عسل سدرة المفحوص مخبريًّا ←

زبدة الفول السوداني بعسل سدرة

انضمّ إلى مجتمع محبّي العسل على @sedrahoneys

[SEDRA HONEY]  YEMENI MARAI HONEY
بنت الصحن اليمنية بعسل السدر من سدرة
[SEDRA HONEY] YEMENI SIDR HONEY 150G
عسل السدر الملكي اليمني